أخبار عالميّة الهلال الأحمر بغزة: كيان الاحتلال يرفض مغادرة 29 مريضا و50 مرافقا للقطاع
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، إن إسرائيل رفضت مغادرة 29 مريضا و50 مرافقا، قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، من أصل 45 مريضا و90 مرافقا كان من المفترض سفرهم لاستكمال علاجهم في الخارج.
يأتي ذلك في اليوم الثاني لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع (جنوب) بشكل محدود، ووسط قيود إسرائيلية مشددة.
وأضاف مدير الإعلام في الجمعية بغزة، رائد النمس أن “إسرائيل رفضت مغادرة 29 مريضا و50 مرافقا من القطاع، من أصل 45 مريضا و90 مرافقا، كانت الجمعية قد أُبلغت في وقت سابق من جهات مختصة (لم يسمّها) بإجراء ترتيبات لسفرهم”.
في المقابل، قال النمس إن إسرائيل وافقت على سفر 16 مريضا و40 من مرافقيهم فقط، حيث توجهوا إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، تمهيدا لمغادرتهم القطاع للعلاج.
ولم يتسن معرفة ما إذا كان المرضى الـ16 ومرافقيهم قد وصلوا الجانب المصري من المعبر أم لا، وذلك لصعوبة الوصول إلى معلومات حول طبيعة سير العمل في الجانب الفلسطيني الذي تحتله إسرائيل بشكل كامل منذ ماي 2024.
وكان النمس، قد قال في وقت سابق الثلاثاء، إن “45 مريضا و90 من مرافقيهم غادروا مستشفى الأمل في خان يونس جنوبي القطاع باتجاه المعبر، تمهيدا لمغادرتهم لتلقي العلاج”، دون أن يعني ذلك السماح لهم بمغادرة القطاع.
وأعرب في تصريحات في حينه، عن أمله في زيادة أعداد المرضى المقرر إجلاؤهم خارج قطاع غزة بغرض العلاج.
وبشأن الأوضاع المأساوية بالقطاع بعد الإبادة الإسرائيلية، أشار النمس إلى وجود نحو 20 ألف مريض قالت وزارة الصحة إنه لا تتوفر لهم إمكانية العلاج داخل القطاع، وهم في حاجة ماسة لتلقي العلاج بالخارج.
وأكد أن الهلال الأحمر يواصل بذل الجهود، والتنسيق المتواصل مع الهيئات المحلية والمنظمات الدولية، من أجل ضمان إجلاء أكبر عدد من المرضى والمصابين ذوي الحالات الحرجة.
النمس أعرب عن أمله “في أن تكون هناك ضغوط من أجل إلزام الجانب الإسرائيلي بزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بمغادرة القطاع لتلقي العلاج”.
كما لفت إلى أن “المستشفيات وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على أتم الاستعداد لاستقبال أكبر من هذه الأعداد بكثير، وإجلائهم بشكل آمن، لتخفيف حدة معاناتهم وتلبية احتياجاتهم الصحية”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وزارة الداخلية بقطاع غزة، في بيان، إن 8 فلسطينيين من المرضى ومرافقيهم غادروا القطاع، الاثنين، عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة فتحه بشكل محدود، فيما عاد إلى القطاع 12 فلسطينيا.
وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بدأ في 2 فبراير/ شباط الجاري تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين.
وكان من المتوقع، وفق الاتفاق، أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينيا، وإلى مصر 50 مريضا مع مرافقين اثنين لكل شخص، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينيا، ولم يغادره سوى 8.
وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تحقيق قاس من قبل الجيش الإسرائيلي ومليشياته.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
(الأناضول)